تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
[ أو لأمر فعله أو قاله معتقداً فيه الصلاح ، فاتّهمه الجمهور بالخيانة أو الخطل ، أو ظنّوا فيما عمله أو رآه الفساد والضرر ] والتهاون بالعقائد الحقّة والتفريط بها . [ والجمهور لا صبر له على كتمان رأيه أو تأجيل التعبير عنه إلى وقت آخر ، كما لا يعرف المجاملة والمداراة والمداهنة والمماشاة ؛ ولا يفهم البرهان والدليل حينئذ ، إلا القوّة تسكته أو السيف يفنيه ] ، وما عدم صبر الجمهور إلّا لعدم درايته بحقائق الأمور ، ولغلبة العاطفة عليه ، فهو غالباً ما يستعمل في النزاعات والصراعات التي يكون مبدؤها علمياً أو سياسياً ، وذلك لشدّة أثره بما يحدثه من ضجّة وغوغاء . [ هذا ، وإنّ حصر كلّ ما ينبغي للخطيب في باب الاجتماعيات من معرفة ، لا يسعه هذا المختصر ] حيث يجري الحديث في أمور عدّة لها مساس بأمر السنن والاجتماعات العامة : 1 . ما ينبغي للسان أن يعلمه من الأنواع . 2 . سبب الفساد الناجم في المدينة : أ . عنف من المدبّر لأهل المدينة وتشديد في أمر الواجبات عليهم . ب . إهمال ومسامحة وفسح ومراخاة . 3 . أصناف السياسات : أ . السياسة الوحدانية إذا لم يرضَ السائس فيها بالشريك . ب . سياسة الكرامة . ج - . سياسة القلّة . د . سياسة الحرية والديمقراطية . ه - . سياسة الخير . و . سياسة الملك .