[ أو لأمر فعله أو قاله معتقداً فيه الصلاح ، فاتّهمه الجمهور بالخيانة أو الخطل ، أو ظنّوا فيما عمله أو رآه الفساد والضرر ] والتهاون بالعقائد الحقّة والتفريط بها .
[ والجمهور لا صبر له على كتمان رأيه أو تأجيل التعبير عنه إلى وقت آخر ، كما لا يعرف المجاملة والمداراة والمداهنة والمماشاة ؛ ولا يفهم البرهان والدليل حينئذ ، إلا القوّة تسكته أو السيف يفنيه ] ، وما عدم صبر الجمهور إلّا لعدم درايته بحقائق الأمور ، ولغلبة العاطفة عليه ، فهو غالباً ما يستعمل في النزاعات والصراعات التي يكون مبدؤها علمياً أو سياسياً ، وذلك لشدّة أثره بما يحدثه من ضجّة وغوغاء .
[ هذا ، وإنّ حصر كلّ ما ينبغي للخطيب في باب الاجتماعيات من معرفة ، لا يسعه هذا المختصر ] حيث يجري الحديث في أمور عدّة لها مساس بأمر السنن والاجتماعات العامة :
1 . ما ينبغي للسان أن يعلمه من الأنواع .
2 . سبب الفساد الناجم في المدينة :
أ . عنف من المدبّر لأهل المدينة وتشديد في أمر الواجبات عليهم .
ب . إهمال ومسامحة وفسح ومراخاة .
3 . أصناف السياسات :
أ . السياسة الوحدانية إذا لم يرضَ السائس فيها بالشريك .
ب . سياسة الكرامة .
ج - . سياسة القلّة .
د . سياسة الحرية والديمقراطية .
ه - . سياسة الخير .
و . سياسة الملك .
شرح كتاب المنطق — صفحة 179
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧٩