والحاصل : إنّا نحتاج إلى البرهان أوّلًا ثمّ الجدل ثمّ الخطابة ، وفي قبال البرهان نحتاج إلى قراءة صناعة المغالطة ، لكي لا نقع في الغلط ونتعرّف على السقيم والصحيح منه . وقد اتّضح من خلال هذه المقدّمة أهمّية بحث الجدل والخطابة في علم المنطق . أمّا بحث البرهان فأهمّيته واضحة من خلال ما تقدّم في الأبحاث السابقة . ومن هنا شرع المصنّف ( قدّس سرّه ) في بيان أهمّية صناعة الجدل فقال :
[ ونضعها في ثلاثة مباحث : الأوّل : في القواعد والأصول ، الثاني : في المواضع ، الثالث : في الوصايا .
شرح كتاب المنطق — صفحة 325
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٢٥