لهذا الشكل الأوّ ل ، تكون الضروب المنتجة أربعة فقط ] والضروب الاثنا عشر الباقية غير منتجة ، ولهذا قال : [ أمّا البواقي فكلّها عقيمة ] لأنّ الشرط الأوّل وهو إيجاب الصغرى تسقط به السالبتان الكلّية والجزئية ، وتضربان في الأربع من الكبرى وهي : الموجبة الكلّية والموجبة الجزئية والسالبة الكلّية والسالبة الجزئية ، فيصير مجموع الضروب العقيمة ثمانية ، ولهذا قال : [ لأنّ الشرط الأوّ لتسقط به ثمانية ضروب ، وهي حاصل ضرب السالبتين من الصغرى ] يعني السالبة الكلّية والسالبة الجزئية [ في الأربع من الكبرى ] أعمّ من أن تكون كلّية أو جزئية موجبة أو سالبة ، فهذه أربعة تضرب بالسالبتين في الصغرى يصير المجموع ثمانية ضروب . [ والشرط الثاني ] وهو كلّية الكبرى [ تسقط به أربعة حاصل ضرب الجزئيتين ] الموجبة والسالبة [ من الكبرى في الموجبتين من الصغرى ، فالباقي أربعة فقط ] . وإليك فيما يلي الضروب الأربعة المنتجة والضروب الاثني عشر غير المنتجة :
الصغرى - الكبرى
1 . موجبة كلّية - موجبة كلّية .
2 . موجبة كلّية - سالبة كلّية .
3 . موجبة جزئية - موجبة كلّية .
4 . موجبة جزئية - سالبة كلّية .
وكما ترى فإنّ الصغرى في الجميع موجبة ( كلّية وجزئية ) ، والكبرى في الجميع كلّية ( موجبة وسالبة ) . هذا في الضروب المنتجة من الشكل الأوّل .
وأمّا الضروب غير المنتجة ، فكالتالي :
الصغرى - الكبرى
1 . موجبة جزئية - موجبة جزئية .
2 . موجبة جزئية - سالبة جزئية .
نمايش تصوير
شرح كتاب المنطق — صفحة 177
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧٧