تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
3 . سالبة جزئية - سالبة جزئية . 4 . موجبة كلّية - موجبة جزئية . 5 . موجبة كلّية - سالبة جزئية . 6 . سالبة كلّية - سالبة جزئية . 7 . سالبة كلّية - موجبة كلّية . 8 . سالبة كلّية - موجبة جزئية . 9 . سالبة كلّية - سالبة جزئية . 10 . سالبة جزئية - موجبة كلّية . 11 . سالبة جزئية - موجبة جزئية . 12 . سالبة جزئية - سالبة كلّية . نمايش تصوير ولو تأمّلنا في هذه الضروب الاثني عشر لوجدنا الكبرى في الستة الأولى منها موجبة جزئية ، وسالبة جزئية ، وسالبة جزئية ، وموجبة جزئية ، وسالبة جزئية ، وسالبة جزئية ، وهذا يعني أنّ الشرط الثاني من شروط الشكل الأوّل مفقود وهو كلّية الكبرى ، لأنّها كلّها جزئيات كما هو واضح . أمّا الضروب الستة الباقية فالإشكال في الصغريات ، وهي : ثلاث سوالب كلّية وثلاث سوالب جزئية ، مما يعني أنّ الشرط الأوّل من شروط الشكل الأوّل مفقود وهو إيجاب الصغرى . إذن عدم إنتاج هذه الضروب الاثني عشر يرجع إمّا إلى عدم وجود الشرط الأوّل ، وإمّا إلى عدم وجود الشرط الثاني . والمغالطات إنّما تنشأ من عدم مراعاة الشروط المعتبرة في الإنتاج . [ وكلّ هذه الأربعة بيّنة الإنتاج ، ينتج كلّ واحد منها واحدة من المحصورات الأربع ، فالمحصورات كلّها تستخرج من أضرب هذا الشكل ] وهذا من خصوصيات الشكل الأوّل ، بخلاف باقي الأشكال ، فإنّ المحصورات الأربع لا تستخرج منها [ ولذا سمّي ( كاملًا ) و ( فاضلًا ) ] في قبال الأشكال
شرح كتاب المنطق — صفحة 178 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد