وهي التي يتوقّف فهما على تصوّر يسبقها .
والأشكال الأربعة كذلك ، فإنّ بعض الهيئات المنتجة بديهية الإنتاج وبعضها نظرية الإنتاج ، ومن المعلوم أنّ كلّ نظري لابدّ أن ينتهي إلى ما هو بديهي ، فلابدّ أن ترجع الأشكال الثلاثة الأخرى إلى الشكل الأوّل ، وكلّ شكل منها يرجع إليه يكون منتجاً ، وكلّ شكل لم يرجع إليه يكون عقيماً غير منتج ، ولهذا قلنا سابقاً : المهمّ من القياس الاقتراني هو الشكل الأوّ ل . ولبيان هذه الأشكال قال :
[ إنّ وضع الأوسط مع طرفيه في المقدّمتين يختلف ] فقد يكون موضوعاً في المقدّمتين ، وقد يكون محمولًا فيهما ، وقد يكون موضوعاً في المقدّمة الأولى ومحمولًا في الثانية ، وقد يكون محمولًا في الصغرى وموضوعاً في الكبرى ، والأشكال الأربعة وليدة حصر عقلي ناشئ من التقسيمات الثنائية التالية :
نمايش تصوير
شرح كتاب المنطق — صفحة 163
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٦٣