مرتبط بالمادّة ، ونجد السلب في السابقة كاذباً ، ونجده صادقاً هنا . وهذا معناه أنّه إذا كان الأمر مرتبطاً بالشكل لأنتج في الإيجاب وفي السلب دائماً ، مع أنّه ينتج مرّة ولا ينتج أخرى .
[ وأنت بالخيار في وضع الأوسط موضوعاً في المقدّمتين أو محمولًا أو مختلفاً ] كما فصّلنا ، حيث جعلنا الأوسط الإنسان محمولًا في الأولى وموضوعاً في الثانية ، وفيه إشارة إلى الأشكال الأربعة التي سيأتي عنها الكلام [ فإنّ الأمر لا يختلف والعقم تجده كما هو في الجميع ] .
هذا تمام الكلام في الشرائط العامّة التي لابدّ من توفّرها في كلّ قياس سواء كان اقترانياً حملياً أو شرطياً أو كان استثنائياً .
* * * * *
شرح كتاب المنطق — صفحة 159
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٥٩