تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
السلسلة أكثر من أربعة . فمثال الأوّل : « الماء » المندرج تحت « السائل » المندرج تحت « الجسم » المندرج تحت « الجوهر » ، أو « البياض » المندرج تحت « اللون » المندرج تحت « الكيف المحسوس » المندرج تحت « الكيف » . ومثال الثاني : سلسلة الإنسان إلى الجوهر المؤلفة من خمسة كلّيات كما تقدّم ] وهي إنسان وحيوان وجسم نامٍ وجسم مطلق وجوهر ، فالإنسان نوع ، والحيوان جنسه ، والجسم النامي جنس الحيوان ، والجسم المطلق جنس الجسم النامي ، والجوهر جنس الأجناس العالي [ أو « متساوي الساقين » المندرج تحت « المثلّث » المندرج تحت « الشكل المستقيم الأضلاع » المندرج تحت « الشكل المستوي » المندرج تحت « الشكل » المندرج تحت « الكمّ » ] وهذا المثال ليس صحيحاً ، لأنّ الشكل ليس من الكمّ وإنّما من الكيف المختصّ بالكمّ المتّصل القار السطح ، « 1 » ومن المعلوم أنّ الكمّ ينقسم إلى قسمين : متّصل ومنفصل ، والكيف إلى أربعة أقسام : كيف نفساني ، وكيف محسوس ، وكيف استعدادي ، وكيف مختصّ بالكمّ المتّصل والمنفصل ، والمختصّ بالكمّ المتّصل ينقسم إلى ثلاثة أقسام : الشكل ، والزاوية ، وما ليس بشكل ولا زاوية . إذن : الشكل من الكيف المختصّ بالكمّ ، فلابدّ من تبديل كلمة « الكم » ب - « الكيف » . ومن حقِّ المصنّف ( رحمه الله ) أن يعترض ويقول : إنّ المثلّث ليس من الشكل ، وذلك لأنّ الكمّ المتصل على ثلاثة أقسام : حجم وسطح وخط ، والمثلّث سطح ، فيكون من الكم ، فلماذا تقولون حسب مبناكم : المثلّث شكل ؟ فنقول في جوابه : قبلنا اعتراضكم ، فلابدّ من حذف « الشكل » فيكون
هامش
( 1 ) بداية الحكمة : الفصلان التاسع والعاشر من المرحلة السادسة ( المقولات العشر ) .