كلّي واحد ، فيكون الجواب بالحدّ التامّ .
[ وحقّ الجواب الصحيح الكامل أن نقول في المثال : « حيوان ناطق » ] لأنّه قد يكون الجواب بالحدّ الناقص أو بالرسم التامّ أو بالرسم الناقص [ فيتكفّل الجواب بتفصيل ماهية الكلّي المسؤول عنه ] بخلاف ما إذا قلت في الجواب : إنسان ، فلا تفصيل فيه بل فيه إجمال ، مع أنّ السؤال « ما هو زيد » سؤال صحيح والجواب عنه كما يصحّ بالنوع كذلك يصحّ بالحدّ التامّ ، غاية الأمر أحدهما مجمل والآخر فيه تفصيل ماهيّته [ وتحليلها إلى تمام الحقيقة التي يشاركه فيها غيره ، وإلى الخصوصية التي بها يمتاز عن مشاركاته في تلك الحقيقة ] .
وبعبارة أخرى : يكون الجواب بالجزء الأعمّ وهو الجنس ، وهو أمر مبهم يتميّز بالفصل ( الناطق ) وهو جزء مساوٍ لماهية الشيء المسؤول عنه [ ويسمّى مجموع الجواب « الحدّ التامّ » كما سيأتي في محلّه ] في بحث التعريف .
[ وتمام الحقيقة المشتركة التي هي الجزء الأوّل من الجواب هي « الجنس » وقد تقدّم . والخصوصية المميزة التي هي الجزء الثاني من الجواب هي الفصل ]
شرح كتاب المنطق — صفحة 334
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٣٤