تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

الكليات الخمسة

الكلّي : ذاتي وعرضي . الذاتي : نوع وجنس وفصل . العرضي : خاصّة وعرض عامّ . * قد يسأل سائل عن شخص إنسان : من هو ؟ * وقد يسأل عنه . . . . . : ما هو ؟ فهل تجد فرقاً بين السؤالين ؟ لا شكّ أنّ السؤال الأوّل عن مميزاته الشخصية . والجواب عنه : « ابن فلان » ، أو مؤلّف كتاب كذا ، أو صاحب العمل الكذائي ، أو ذو الصفة الكذائية . . . وأمثال ذلك من الأجوبة المقصود بها تعيين المسؤول عنه من بين الأشخاص أمثاله . ويغلط المجيب لو قال : « إنسان » ، لأنّه لم يميّزه عن أمثاله من أفراد الإنسان ، ويصطلح في هذا العصر على الجواب عن هذا السؤال ب - « الهوية الشخصية » مأخوذة من كلمة « هو » كالمعلومات التي تسجَّل عن الشخص في دفتر النفوس . أمّا السؤال الثاني ، فإنما يسأل به عن حقيقة الشخص التي يتّفق بها مع الأشخاص الآخرين أمثاله ، والمقصود بالسؤال تعيين تمام حقيقته بين الحقائق لا شخصه بين الأشخاص . ولا يصلح للجواب إلا كمال حقيقته فتقول : « إنسان » دون ابن فلان ونحوه . ويسمّى الجواب عن هذا السؤال : النوع .
شرح كتاب المنطق — صفحة 315 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد