وأما وجه عدم صلوح الثانية فلأنها تكذب في مورد الإنسان والحجر حيث يباين أحدهما الآخر كلياً وليس بين نقيضهما اللاحجر واللاإنسان التباين الكلي ، كيف وهما يصدقان في مورد الفرس مثلًا ، فهو لا حجر ولا إنسان معاً .
إذن تارة نجد نسبة العموم والخصوص من وجه بين نقيضي الكليين اللذين بينهما تباين كلي ، وأخرى نجد نسبة التباين الكلي ، والعنوان الجامع لهما هو التباين الجزئي ، إذن النسبة بين نقيضي الكليين اللذين بينهما تباين كلي هي التباين الجزئي .
ج ( ج ) يمكن عرض هذا الجواب من خلال التالي :
النسبة المثالان
- التساوي 1 . الإنسان / الضاحك
2 . الإنسان / المتعجّب
- العموم والخصوص المطلق 1 . الجوهر « النفس
2 . المكن « الجوهر
- العموم والخصوص من وجه 1 . العالم * الغنيّ
2 . الجاهل * المريض
- التباين الكلّي 1 . الزوج / / الفرد
2 . الواجب الوجود بالذات / / الواجب
الوجود بالغير
شرح كتاب المنطق — صفحة 314
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣١٤