تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وأما وجه عدم صلوح الثانية فلأنها تكذب في مورد الإنسان والحجر حيث يباين أحدهما الآخر كلياً وليس بين نقيضهما اللاحجر واللاإنسان التباين الكلي ، كيف وهما يصدقان في مورد الفرس مثلًا ، فهو لا حجر ولا إنسان معاً . إذن تارة نجد نسبة العموم والخصوص من وجه بين نقيضي الكليين اللذين بينهما تباين كلي ، وأخرى نجد نسبة التباين الكلي ، والعنوان الجامع لهما هو التباين الجزئي ، إذن النسبة بين نقيضي الكليين اللذين بينهما تباين كلي هي التباين الجزئي . ج ( ج ) يمكن عرض هذا الجواب من خلال التالي : النسبة المثالان - التساوي 1 . الإنسان / الضاحك 2 . الإنسان / المتعجّب - العموم والخصوص المطلق 1 . الجوهر « النفس 2 . المكن « الجوهر - العموم والخصوص من وجه 1 . العالم * الغنيّ 2 . الجاهل * المريض - التباين الكلّي 1 . الزوج / / الفرد 2 . الواجب الوجود بالذات / / الواجب الوجود بالغير