أداء الأمانة .
وبهذا نختم الكلام حول الملازمات العقليّة ، ويقع البحث بعد ذلك في حجّيّة الدليل العقلي التي يعبَّر عنها بكبرى الدليل العقلي .
تعليق على النصّ
قوله ( قدس سره ) : « فإنّ جملة من الباحثين فسّر الحسن والقبح بوصفهما حكمين عقلائيّين » أي من المشهورات ما تطابق عليه العقلاء .
قوله ( قدس سره ) : « وما يرونه مفسدة كذلك » أي مفسدة للنوع البشري .
قوله ( قدس سره ) : « وتميّزهما عن غيرهما من التشريعات العقلائيّة اتّفاق العقلاء عليهما وتطابقهما على تشريعهما » يتميّز الحسن والقبح عن غيرهما من الأحكام العقلائيّة هو تطابق الآراء العقلائيّة عليهما بخلاف التشريعات العقلائيّة الأخرى فقد تختلف من مجتمع إلى آخر .
قوله ( قدس سره ) : « فإذا كان العقلاء متطابقين بما هم عقلاء على حسن شيء وقبحه » يعني : حيثيّة التطابق نشأت من عقلائيّتهم لا من طريق آخر .
قوله ( قدس سره ) : « فالحسن والقبح إذن ليسا تابعين للمصالح والمفاسد بصورة بحتة » أي ليسا تابعين للمصالح والمفاسد فقط .
قوله ( قدس سره ) : « لأنّ مناطه هو إدراك المصلحة ولا دخل للحسن والقبح فيه » أي : لأنّ مناط الاستكشاف المذكور وهو استكشاف الحكم الشرعي من الحكم العقلي النظري ، ولا دخل للحسن والقبح في الاستكشاف المذكور .
قوله ( قدس سره ) : « وبذلك يتّضح أنّه لا ملازمة بين الحكم العقلي العملي وحكم الشارع على طبقه » كما في الاتّجاه الأوّل .
قوله ( قدس سره ) « ولا ملازمة بين الحكم العقلي العملي وبين عدم حكم الشارع على طبقه » كما في الاتّجاه الثاني .