الوجوب المشروط ، فهو يرجع القيود كلّها إلى الواجب ، وعلى هذا يكون الوجوب فعليّاً من أوّل الأمر ، وحينئذٍ يكون المكلّف مسؤولًا عن إيجاد المقدّمات التي يفوت الواجب بعدم وجودها ، أمّا من يؤمن بالوجوب المشروط ، فهو لا يرى المكلّف مسؤولًا عن إيجاد المقدّمات المفوّتة .
شرح الحلقة الثالثة (الدليل العقلي) — صفحة 278
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٧٨