تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة (الدليل العقلي) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
قوله ( قدس سره ) : « ولهذا كثيراً ما يتحقّق الجعل قبل أن توجد شروط الاتّصاف » ، من قبيل وجوب الحجّ على المستطيع مثلًا ، فهو ثابتٌ قبل أن تتحقّق الاستطاعة خارجاً . قوله ( قدس سره ) : « وأمّا شروط الترتّب فتؤخذ قيوداً في الواجب تبعاً لأخذها في المراد » . شروط الترتّب من قبيل الإحرام للحجّ ، فهي شرطٌ للمراد وهو الواجب ، أي : الحجّ ، لأنّ الحجّ هو المراد للمولى وهو الواجب أيضاً ، وحيث إنّ شرط الترتّب كالإحرام مثلًا هو شرطٌ للمراد كما تقدّم ، فلابدّ أن يكون شرطاً للواجب أيضاً ؛ لأنّ الواجب - وهو الحجّ - هو المراد ، إذن : الواجب والمراد شيءٌ واحد . قوله ( قدس سره ) : « فهو مندفعٌ بالتمييز بين الجعل والمجعول » . أي : بين الوجوب الإنشائي للحجّ والوجوب الفعليّ له . قوله ( قدس سره ) : « إناطة الجعل بالوجود التقديري للشرط » ؛ لما تقدّم من أنّ المولى لمّا يريد أن يشرّع الحجّ يفترض الاستطاعة ويقدّرها ، وعلى هذا فلا يلزم ثبوت الحكم قبل شرطه . قوله ( قدس سره ) : « وإناطة المجعول بالوجود الخارجي له » . بمعنى : أنّ الحكم الفعليّ منوطٌ بالوجود الخارجي للشرط .

خلاصة ما تقدّم

مراحل الوجوب ثلاثة : 1 . عنصر الملاك . 2 . عنصر الإرادة والشوق . 3 . عنصر الاعتبار . تُقسَّم الشروط إلى شروط اتّصاف وشروط ترتّب ، وشروط الاتّصاف