أيضاً كأستاذنا الخوئي .
قال النجاشي نقلًا عن أبي العباس أحمد بن محمّد بن سعيد في وصف محمّد بن سنان : له مسائل عنه معروفة ، وهو رجلٌ ضعيفٌ جدّاً ، لا يعوّل عليه ، ولا يلتفت إلى ما تفرّد به « 1 » .
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست : له كتب ، وقد طُعن عليه وضُعّف « 2 » .
وقال في تهذيب الأحكام : محمّد بن سنان مطعون عليه ، ضعيف جدّاً ، وما يستبدّ بروايته ولا يشركه فيه غيره ، لا يُعمل به « 3 » .
وقال الشيخ المفيد في الرسالة الهلاليّة : مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين « 4 » .
وقال ابن الغضائري : ضعيف ، غالٍ ، يضع ، لا يُلتفت إليه « 5 » .
وقال ابن داوود : قد طعن رجال عليه ، ضعيف ، وروى عنه أنّه قال عند موته : لا ترووا عني ممّا حدّثت شيئاً ؛ فإنما هي كتب اشتريتها من السوق ؛ والغالب على حديثه الفساد « 6 » .
* وفي قبال هذا القول نلحظ قولًا آخر يناقضه تماماً ، وينصّ لا على وثاقة محمّد بن سنان فحسب ، بل على علوّ مقامه وجلالة قدره وأنّه من أصحاب الأسرار لديهم ( عليهم السلام ) ، والغريب أن بعض الأعلام الذين نقلنا عنهم التضعيف في القول الأوّل ، نصّوا على وثاقته في آثارهم الأخرى ، فالشيخ الطوسي الذي
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، نفس المعطيات .
( 2 ) الفهرست ، الشيخ الطوسي : ص 406 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 7 ، ص 361 .
( 4 ) الردّ على أصحاب العدد ( جوابات أهل الموصل ) ، المفيد : ص 20 .
( 5 ) كتاب الضعفاء ( رجال ابن الغضائري ) : ص 92 .
( 6 ) رجال أبي داوود ، المطبوع ضمن رجال البرقي : ص 504 - 505 .