تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روحانية العبادات (دروس في الأخلاق التعليمية والواقعية) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شكوريّته وكمال إنسانيّته بإدامة الصلاة ، وبحسب تعبيره ( ص ) : « لكلّ شيءٍ وجهٌ ، ووجه دينكم الصلاة ، فلا يشيننّ أحدكم وجه دينه . . . » « 1 » .

ثمار الصلاة

من كلمات النور النبويّ سطعت سطورٌ سجّلت لنا ثماراً يانعةً للصلاة ، وعلى العقلاء قطفها ، منها :

أوّلًا : حطّ الذنوب

عن سلمان الفارسيّ رضي الله عنه قال : « كنّا مع رسول الله ( ص ) في ظلّ شجرةٍ فأخذ غصناً منها فنفضه ، فتساقط ورقه ، فقال : ألا تسألوني عمّا صنعت ؟ فقالوا : أخبرنا يا رسول الله . قال : إنّ العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة تحاتّت خطاياه كما تحاتّت ورق هذه الشجرة » « 2 » .

ثانياً : الوقوف على باب ملك الملوك

عن النبيّ الخاتم ( ص ) في حديثٍ طويلٍ مع أبي ذرٍّ الغفاريّ رضي الله عنه : « يا أبا ذرٍّ ، إنّك ما دمت في الصلاة فإنّك تقرع باب الملك ، ومن يُكثر قرع باب الملك يفتح » « 3 » .

ثالثاً : قبول الأعمال الأخرى أو النظر فيها

وقد ورد في ذلك أخبارٌ كثيرةٌ ، منها ما روي عن الإمام عليٍّ الرضا ( عليه السلام ) : « أوّل ما يحاسب العبد عليه الصلاة ، فإن صحّت له الصلاة صحّ له ما سواها ، وإن
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، للشيخ الكلينيّ : ج 3 ، ص 270 ، ح 16 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، للحرّ العامليّ : ج 4 ، ص 103 ، ح 3 . ( 3 ) الأمالي ، للشيخ الطوسيّ : ص 528 ، ح 1 .