( ص ) بثوب عليهم ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . فقلت : يا رسول الله أنا من أهلك ؟ قال : تنحّي إنّك إلى خير « 1 » .
وعن عمّار بن أبي معاوية الدهني ، عن عمرة ، قالت : سمعت أُمّ سلمة تقول : نزلت هذه الآية في بيتي : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، قالت : وفي البيت سبعة : جبرئيل ، وميكائيل ، ورسول الله ( ص ) ، وعليّ ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين صلوات الله عليهم . قالت : وأنا على باب البيت جالسة ، قلت : يا رسول الله ألستُ من أهل البيت ؟ ! قال : إنّك على خير ، إنّك من أزواج النبيّ . وما قال إنّني من أهل البيت « 2 » .
وفي بعض النصوص عن أُمّ سلمة أنّها قالت : فلو كان قال نعم ، كان أحبّ إليّ ممّا تطلع عليه الشمس وتغرب « 3 » .
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 2 ص 62 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 82 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 133 .