عكرمة ، فسألناه عن أشياء فأجابنا فيها ، ثمّ أتينا سعيد بن جبير ، فأخبرناه ، فقال : كذب .
وقال عارم ، عن الصلت بن دينار : قلت لمحمّد بن سيرين : إنّ عكرمة يؤذينا ، ويُسمعنا ما نكره . قال : فقال كلاماً فيه لين ، أسأل الله أن يميته ويريحنا منه « 1 » .
وقال عبّاس الدوري « 2 » : عن يحيى بن معين : كان مالك بن أنس يكره عكرمة . قلت : فقد روى عن رجل عنه ؟ قال : نعم ، شيء يسير . وقال الربيع بن سليمان عن الشافعي : وهو - يعني : مالك بن أنس - سيّئ الرأي في عكرمة ، قال : لا أرى لاحدٍ أن يقبل حديثه . وقال أيضاً : سمعت أبا عبد الله قال : عكرمة مضطرب الحديث ، مختلف عنه ، وما أدري .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأيت في كتاب عليّ بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدّثوني ، والله ، عن أيّوب أنّه ذكر له أنّ عكرمة لا يحسن الصلاة ، قال : أيّوب : وكان يصلّي ؟ !
وقال الفضل بن موسى عن رشدين بن كريب : رأيت عكرمة قد أقيم قائماً في لعب النرد . وقال الحسن بن عليّ الخلّال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قدم عكرمة البصرة ، فأتاه أيّوب .
وقال عمران بن حدير : تناول عكرمة عمامةً له خلقاً ، فقال رجل : ما تريد إلى هذه العمامة ، عندنا عمائم نرسل إليك بواحدة ، قال : أنا لا آخذ من الناس شيئاً ، إنّما آخذ من الأمراء .
وقال مسلم بن الحجّاج : حدّثنا إبراهيم بن خالد اليشكري ، قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) الكامل ، لابن عديّ : ج 2 ص 292 .
( 2 ) تاريخ يحيى بن معين المرّي الغطفاني البغدادي : ج 1 ص 144 .