تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
يقول : كان عكرمة بيهسيّاً « 1 » . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أحمد بن حنبل عن عكرمة ، قال : كان يرى رأي الأباضيّة ، فقال : يقال : إنّه كان صفريّاً ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : كان عكرمة أتى البربر ؟ قال : نعم ، وأتى خراسان يطوف على الأمراء يأخذ منهم . وقال عليّ بن المديني « 2 » : حكي عن يعقوب الحضرمي عن جدّه ، قال : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلّا كافر ، قال : وكان عكرمة يرى رأي الأباضيّة . وقال إسحاق بن عيسى ابن الطبّاع : سألت مالك بن أنس ، قلت : أبلغك أنّ ابن عمر قال لنافع : لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على عبد الله بن عبّاس ؟ قال : لا ، ولكن بلغني أنّ سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه « 3 » . وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد ، دخلت على عليّ بن عبد الله بن عبّاس وعكرمة مقيّدٌ على باب الحشّ ، قال : قلت : ما لهذا كذا ؟ قال : إنّه يكذب على أبي « 4 » . وقال مسلم بن خالد الزنّجي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم : أنّه كان جالساً مع سعيد بن جبير ، فمرّ به عكرمة ، ومعه ناس ، فقال لنا سعيد بن جبير : قوموا إليه ، فاسألوه ، واحفظوا ما تسألون عنه وما يجيبكم . فقمنا إلى
هامش
( 1 ) فرقة من الخوارج أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر . قالوا : إنّ من واقع ذنباً لم نشهد عليه بالكفر حتى يرفع إلى الوالي ويحدّ . ولا نسمّيه قبل الرفع مؤمناً ولا كافراً . وقال بعضهم : إذا كفر الإمام كفرت الرعية ( ينظر موسوعة الفرق الإسلاميّة : ص 167 ) . ( 2 ) المعرفة والتاريخ ، يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي الفسوي : ج 2 ص 11 - 12 . ( 3 ) العلل ، لابن حنبل : ج 2 ص 71 . ( 4 ) الضعفاء ، للعقيلي : ص 168 .