ليس الأمر بالذي تذهبون إليه إنّما هو نساء النبيّ ( ص ) « 1 » .
فمثل هذا الخطاب موجّه إلى المسلمين الذين فهموا أنّ الآية نزلت في آل النبيّ ( ص ) وعترته خاصّة دون زوجاته وبقيّة ذوي قرباه .
ترجمة عكرمة - بتصرف - عند المزي :
قليل العقل خفيف صفريّ خارجيّ - حروريّ أباضيّ بيهسيّ - وخبيث عند مولاه ابن عبّاس ، يستعطي .
قال ابن لهيعة : وكان يحدّث برأي نجدة الحروري « 2 » ، وأتاه فأقام عنده ستّة أشهر ، ثمّ أتى ابن عبّاس فسلّم عليه ، فقال ابن عبّاس : قد جاء الخبيث . وقال عليّ بن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إنّما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة ، لأنّ عكرمة كان ينتحل رأي الصفريّة « 3 » . وقال عمر بن قيس المكّي ، عن عطاء : كان عكرمة أباضيّاً « 4 » ، وقال الحسن بن عطيّة القرشي الكوفي : سمعت أبا مريم
هامش
( 1 ) الأصول العامّة للفقه المقارن : ص 152 .
( 2 ) سهو نجدة بن عامر الحروري الحنفي ، من بني حنيفة رأس الفرقة النجديّة ، ويعرف أصحابها بالنجدات ، انفرد عن سائر الخوارج بآراء . والحرورية : نسبة إلى حروراء : موضع على ميلين من الكوفة ، كان أوّل اجتماع الخوارج به ، فنسبوا إليه . وقدم نجدة مكّة ، وقتل سنة 69 ه ، وله مقالات معروفة ، وأتباع انقرضوا ( تاريخ الإسلام : ج 3 ص 88 ؛ لسان الميزان : ج 6 ص 148 ؛ شذرات الذهب : ج 1 ص 76 ، 260 .
( 3 ) وهم فرقة من حرورية الخوارج يُنسبون إلى عبد الله بن الصفّار أو إلى زياد بن الأصفر ، أو لصفرة اللون ، أولخلوّهم من الدين وقولهم : أنّ أصحاب الذنوب مشركون ( ينظر موسوعة الفرق الإسلامية : ص 354 ) .
( 4 ) وهم أتباع عبد الله بن أباض التميمي ، وكان من الخوارج ثمّ انشقّ عليهم ( موسوعة الفرق الإسلامية : ص 60 ) .