تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
فتقدّمَ كبار الصحابة وقدّموا التهاني لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( ع ) ، وكان من جملة المهنّئين عمر بن الخطّاب ، فقال لعليّ بن أبي طالب : هنيئاً لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 1 » . ففي هذ الحديث أعلن النبيّ ( ص ) عن عميد أهل بيت النبوة بلا منازع ، وهو رجلهم المقدّم الذي لا يتقدّم عليه أحد ، ولا ينازعه بالعمادة أحد ، فأنت تلاحظ أنّ النبيّ ( ص ) قد أعلن عميد أهل بيت النبوّة في الوقت نفسه الذي أعلن فيه حديث الثقلين .

سبب تقطيع النصوص وبترها

كلّ النصوص التي سقناها ، المتعلّقة بحديث الثقلين ، وحديث ( من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه ) مقاطع من خطبة الرسول في غدير خمّ ، وقد ألقيت الخطبة في مكان واحد وزمان واحد ( كما قدّمنا ) ، لكنّ الجانب الذي يتعلّق بموالاة عليّ سيق وحده في أكثر الروايات ، والجانب المتعلّق بحديث الثقلين
هامش
( 1 ) فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئاً يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ( مسند أحمد : ج 4 ص 281 ) ، علّق الأرنؤوط في تحقيقه على مسند أحمد : ج 30 ص 430 : صحيح لغيره . فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم ( تاريخ بغداد : ج 9 ص 221 ) . فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ( المصنّف ابن أبي شيبة : ج 6 ص 372 ) . فقال هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ( تاريخ دمشق : ج 42 ص 221 ) . فلقيه عمر رضي الله عنه فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ( مفاتيح الغيب : ج 12 ص 401 ) .