تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

دلالات المقطع

الدلالة الأولى : التأكيد أنّ الإمام عليّ بن أبي طالب ( ع ) هو المصداق الأهمّ للعترة . الدلالة الثانية : أنّ كلّ ما توصّلنا له من دلالات من عصمة ، وأعلميّة ، وأفضليّة ، ووجوب تمسّك ، وضلالة من خالف ، والوصيّة ، والخلافة بعد رسول الله ( ص ) - أي : كلّ مواصفات الكمال التي عناها حديث الثقلين - هي لعليّ ( ع ) . الدلالة الثالثة : بعيداً عن الخوض في دلالة من كنت مولاه فعَليٌّ مولاه من النصّ نفسه : أنّ حديث الثقلين يصلح أن يكون قرينةً خارجيّةً للدلالة على الخلافة ، وإلّا فما المناسبة لأن يقدّم لحديث الولاية بحديث الثقلين . بعبارة أخرى : حتّى لو ذهبنا إلى أنّ لفظ المولى هو غير الخلافة السياسيّة ، يأتي حديث الثقلين ليحرف مسار هذا الفهم ويصرفه إلى معنى الوصيّة والتركة والخلافة ، لماذا ؟ لأنّه يقول « إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم به ، ثمّ يقول : « من كنت مولاه فعَليٌّ مولاه مباشرة ، فما توجيه اقتران عدم الضلالة بشيء مستحبّ ( أعني حبّ عليّ ) كما يدّعون . الدلالة الرابعة : المرجعيّة السياسيّة بعد رسول الله ( ص ) هي لخصوص أهل البيت ( عليهم السلام ) بلحاظ أنّ ما انتهينا إليه من دلالات في حديث الثقلين تؤهّلهم . وتأكيد هذه الأهليّة من خلال قول الرسول ( ص ) من كنت مولاه فعَليٌّ مولاه .