بكم الطريق ، ويرشدكم السبيل « 1 » .
وقال أيضاً : والله ما كتمت وشمة ، ولا كذّبت كذبة « 2 » .
وقال أيضاً : فاتّقِ الله واردد إلى هؤلاء القوم أموالهم ، فإنّك إن لم تفعل ثمّ أمكنني الله منكم لأعذرنّ إلى الله فيك ، ولأضربنّك بسيفي الذي ما ضربت به أحداً إلّا دخل النار « 3 » .
ثمّ إنّ الإمام بعد أن ثبتت عصمته وإمامته من خلال تلك البيانات ، عرّف للأمّة أهل بيت رسول الله ( ص ) ببيانات كثيرة في النهج ، نقف عند بعضها :
قال ( ع ) : لا يقاس بآل محمّد ( ص ) من هذه الأمّة أحد ، ولا يستوي بهم من جرت نعمتهم عليه أبداً ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حقّ الولاية ، وفيهم الوصيّة والوراثة « 4 » .
ثمّ قال ( ع ) : انظروا أهل بيت نبيّكم ، فالزموا سمتهم ، واتبعوا أثرهم ، فلن يُخرجوكم من هدى ، ولن يعيدوكم في ردى ، فإن لبدوا فالبدوا ، وإن نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلّوا ، ولا تتأخّروا عنهم فتهلكوا « 5 » .
وقال أيضاً : ألا أنّ مثل آل محمّد ( ص ) كمثل نجوم السماء ، إذا خوى نجم ، طلع نجم ، فكأنّكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع ، وأراكم ما كنتم تأملون « 6 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 108 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 148 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 3 ص 67 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 30 .
( 5 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 189 .
( 6 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 194 .