وعن إحاطة القرآن العظيم قال الإمام الصادق ( ع ) : إنّ العزيز الجبّار أنزل عليكم كتابه وهو الصادق البارّ ، فيه خبرُكم وخبرُ مَن قبلَكم وخبرُ من بعدَكُم وخبر السماء والأرض ، ولو أتاكم من يُخبركم عن ذلك لتعجّبتُم « 1 » ، وعنه ( ع ) : إنّ الله أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء ، حتّى واللهِ ما تَرَك شيئاً يحتاج العباد إليه إلّا بيّنه للناس « 2 » .
وعن التبيان الذي في القرآن العزيز قال الإمام عليّ ( ع ) : . . . وتبياناً لا تهدم أركانه « 3 » ، وعنه ( ع ) : وعليكم بكتاب الله فإنّه الحبل المتين . . لا يَعوَجُّ فيُقام ، ولا يزيغُ فيُستعتَب « 4 » ، وعن الإمام السجاد ( ع ) : وميزان قسط لا يحيفُ عن الحقّ لسانُه ، ونور هدىً لا يُطفأ عن الشاهدين بُرهانُه « 5 » .
وأكّدوا ( عليهم السلام ) أنّ القرآن لا بديل عنه . فقال الإمام عليّ ( ع ) : واعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحدٍ قبل القرآن من غنىً « 6 » ، وعنه ( ع ) : ومن طلب الهدى في غيره أضلّه الله « 7 » ، وعنه ( ع ) : وفيه ربيع القلب . . . وما للقلب جلاءٌ غيره « 8 » ، وعنه ( ع ) : ولا تُكشف الظلماتُ إلّا به « 9 » .
وعن عظمة القرآن وفضله ، روي عن النبيّ ( ص ) : القرآن أفضل كلّ شيء
هامش
( 1 ) الكافي ، للكليني : ج 2 ص 599 .
( 2 ) ( ( المصدر نفسه : ج 1 ص 59 .
( 3 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 177 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 49 .
( 5 ) الصحيفة السجادية : ص 194 .
( 6 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 92 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 89 ص 32 .
( 8 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 95 .
( 9 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 56 .