أبغضهما فقد أبغضني « 1 » .
2 . قال أبو هريرة : قال رسول الله : « من أحبّهما فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني « 2 » .
والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحدٌ إلّا أدخله الله النار « 3 » .
هذه المعاني كلّها تجدها في النصوص الواردة في مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) . فمثلًا : قال رسول الله ( ص ) لعليّ ( ع ) : يا عليّ أنت منّي وأنا منك : وليّك وليّي ، ووليّي وليّ الله ، وعدوّك عدّوي ، وعدوّي عدوّ الله . يا عليّ أنا حرب لمن حاربك ، وسلم لمن سالمك . يا عليّ لك كنز في الجنّة وأنت ذو قرنيها ، يا عليّ أنت قسيم الجنّة والنار ، لا يدخل الجنّة إلّا من عرفك وعرفته ، ولا يدخل النار إلّا من أنكرك وأنكرته . يا عليّ أنت والأئمّة من ولدك على الأعراف يوم القيامة تعرف المجرمين بسيماهم ، والمؤمنين بعلاماتهم ، يا عليّ لولاك لم يُعرَف المؤمنون بعدي « 4 » .
ثانياً : ( تبياناً لكلّ شي )
نريد أن نقف من الوصف الثاني على علم أهل البيت ( عليهم السلام ) وهذه قضيّة أساسيّة ، وهي : من هو الأعلم بعد رسول الله ( ص ) .
تكمن أهميّة هذه النقطة أنّه إذا ثبت أنّ شخصاً ما هو الأعلم ، إذن تكون المرجعيّة له ، كما كانت لرسول الله ( ص ) في حياته ، وكان كلامه الحجّة
هامش
( 1 ) وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات . ( سنن ابن ماجة : ج 1 ص 96 ) .
( 2 ) إسناد قويّ ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أبي الجحّاف . ( مسند ابن حنبل : ج 13 ص 260 ح 7867 ) .
( 3 ) إسناده حسن من أجل هشام بن عمّار ومن فوقه ثقات أخرجه الحاكم وأخرجه البزّار وأورده الهيثمي ( صحيح ابن حبّان : ج 15 ص 435 ؛ قال صحيح على شرط مسلم ، قلت : وهو كما قال . ( سلسلة الأحاديث الصحيحة : ج 5 ص 643 ) .
( 4 ) أمالي المفيد .