تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
أنّ عصمتهم ( عليهم السلام ) من الضلال من الأمور العاديّة التي لا تهمّ معرفتها والاستفسار عنها ؟ أم ترى أنّهم كانوا معروفين لديهم ، فما احتاجوا إلى استفسار وحديث ؟ والذي يبدو أنّ الصحابة ما كانوا في حاجة إلى استفسار ، وهم يشاهدون نبيّهم ( ص ) في كلّ يوم يقف على باب عليٍّ وفاطمة ( عليهما السلام ) وهو يقرأ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( الأحزاب : 33 ) ، وتسعة أشهر - وهي المدّة التي حدّث عنها ابن عبّاس - كافية لأن تعرف الأمّة مَن هم أهل البيت ( عليهم السلام ) . ثمّ يشاهدونه وقد خرج إلى المباهلة ، وليس معه غير عليّ وفاطمة وحسن وحسين ( عليهم السلام ) وهو يقول : اللّهُمَّ هؤلاء أهل بيتي . وهم من أعرف الناس بخصائص هذا الكلام وأكثرهم إدراكاً لما ينطوي عليه من قصر واختصاص « 1 » .
هامش
( 1 ) الأصول العامّة للفقه المقارن : ص 174 .