تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
مَثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومَن تخلّف عنها هلك « 1 » . ويقول : النجوم أمانٌ لأهل السماء ، فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون ، وأنا أمان لأصحابي ما كنت ، فإذا ذهبتُ أتاهم ما يوعدون ، وأهل بيتي أمانٌ لأمّتي ، فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يُوعدون « 2 » . أما كان فيهم من يقول له : إنّك عصمتنا من الضلالة بالرجوع إلى أهل بيتك ، وجعلتهم قرناء للقرآن ، فمَن هم أهل هذا البيت لنعتصم بهم ؟ أترى
هامش
( 1 ) وقد أخرج حديث السفينة كلّ من ( ابن أبي شيبة الكوفي في المُصنّف : ج 7 ص 503 ؛ الحافظ الطبراني في المعجم الصغير : ج 1 ص 139 - 140 وج 2 ص 22 ؛ والمعجم الأوسط : ج 4 ص 10 وج 5 ص 306 - 354 - 355 وج 6 ص 85 ؛ والمعجم الكبير : ج 3 ص 45 - 46 وج 12 ص 27 ؛ والحافظ ابن سلامة القضاعي في مسند الشهاب : ج 2 ص 273 - 275 ؛ والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ج 12 ص 90 ؛ وابن المغازلي الشافعي في مناقب أمير المؤمنين ( ع ) : ص 100 - 101 ؛ وفي كنز العمّال : ج 2 ص 434 - 435 ؛ عن القطّان في أماليه ، وابن مردويه ، وفي ( 12 ص 95 ) عن البزّار . وقد صحّحه جمعٌ من علماء أهل السنّة ومحقّقيهم ، منهم الحافظ السخاوي حيث قال : وبعض هذه الطرُق يقوّي بعضاً استجلاء ارتقاء الغرَف : ج 2 ص 484 ؛ والسيوطي في نهاية الإفضال في تشريف الآل ؛ كما حكاه في : خلاصة العبقات : ج 4 ص 82 ؛ وشمس الدين الشامي في سبل الهدى والرشاد : ج 11 ص 11 - 12 ؛ ابن حجر في شرح الهمزية : ص 227 ؛ وفي الصواعق المحرقة : ص 44 ما نَصّه : وجاء مِن طُرُقٍ عديدةٍ يُقوّي بعضها بعضاً : إنّما مَثَلُ أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ؛ والعيدروس اليمني في : العقد النبوي والسّرّ المصطفوي كما حكي عنه في : خلاصة العبقات : ج 4 ص 89 ؛ والعلّامة زيني دحلان في : الفضل المبين : ص 316 ؛ والمحقّق خالد الصّمّي بابطين في حواشيه على استجلاء ارتقاء الغرف : ج 2 ص 482 - 483 حيث صرّح بتقوّي أسانيد الحديث بعضها ببعض ، والرواية في المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 503 ، سندُها صحيح ، رجاله ثقات عن آخرهم . ( 2 ) المستدرك للحاكم : ج 2 ص 448 .