تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
لحم الخنزير . قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه إلى الغد ، فغدا رسول الله ( ص ) وأخذ بيد عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ أرسل إليهما فأبيا أن يُجيبا وأقرّا له ، فقال : والذي بعثني بالحقّ لو فعلا لأمطر الوادي عليهما ناراً ، قال جابر : فيهم نزلت : تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وأَبْنَاءَكُمْ . . . قال جابر : أنفسنا رسول الله ( ص ) وعليّ ، وأبناءنا الحسن والحسين ، ونساءنا فاطمة « 1 » . وقال ابن طاووس في كتاب ( سعد السعود ) : رأيت في كتاب ( تفسير ما نزل من القرآن في النبيّ وأهل بيته ) ، تأليف محمّد بن العبّاس بن مروان ، أنّه روى خبر المباهلة من أحد وخمسين طريقاً عمّن سمّاه من الصحابة وغيرهم ، وعدَّ منهم الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) ، وعثمان بن عفّان ، وسعد بن أبي وقّاص ، وبكر بن سمال ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عبّاس ، وأبا رافع مولى النبيّ ( ص ) ، وجابر بن عبد الله ، والبراء بن عازب ، وأنس بن مالك ، وغيرهم « 2 » .

أهل البيت في آية المودّة

قال تعالى : ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلّا المودّة فِى الْقُرْبَى ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ( الشورى : 23 ) . أخرج الحاكم في المستدرك : عن الحسين بن زيد ، عن عمر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، قال : خطب الحسن بن عليّ الناس حين قُتل عليّ ( ع )
هامش
( 1 ) الدرّ المنثور ، للسيوطي : ج 2 ص 39 . ( 2 ) سعد السعود : ج 9 ص 664 ؛ ينظر الأحاديث التي وردت عن هؤلاء وغيرهم من أعلام المفسِّرين والمحدِّثين في كتاب إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل ، للقاضي السيّد نور الله الحسيني المرعشي التستري : ج 3 ص 46 - 62 ؛ ج 9 ص 70 - 91 ؛ ج 20 ص 84 .