تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

( 1 ) معاني أهل البيت لغةً وعرفاً وشرعاً

جاء في تاج العروس : الأَهْلُ للنَّبي ( ص ) : أزواجُه وبَناتُه وصِهْرُه عليّ ( ع ) أو نِساؤُه . وقِيل : أَهْلُه : الرجالُ الذين هم آلُه ، ويدخلُ فيه الأحفادُ والذّرِّيّاتُ ، ومنه قولُه تعالَى : وَأْمُر أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِر عَلَيهَا ( طه : 132 ) ، وقولُه تعالَى : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( الأحزاب : 33 ) ، وقولُه تعالَى : رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عليكُم أَهْلَ الْبَيتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( هود : 73 ) . والأَهْلُ لِكُلِّ نَبِيٍّ : أُمَّتُهُ وأهْل مِلَّته . ومنه قولُه تَعالَى : وَكَانَ يَأمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ( مريم : 55 ) . وقال الرَّاغِبُ ، وتَبِعه المُناويُّ : أَهْلُ الرَّجُلِ : مَن يَجمعُه وإيّاهم نَسَبٌ أو دِينٌ ، أو ما يَجْرِي مَجراهُما ؛ مِن صِناعةٍ وبَيتٍ وبَلَدٍ ، فأَهْلُ الرجُلِ في الأصل : مَن يَجمعُه وإيَّاهُم مَسْكَنٌ واحِدٌ ، ثمّ تُجُوِّزَ به ، فقيلِ : أهلُ بَيْتِه : مَن يَجْمعُه وإيّاهُم نَسَبٌ أو ما ذُكِر ، وتُعُورِفَ في أُسرةِ النبيِّ ( ص ) مُطْلَقاً « 1 » . عن طريق ما ورد في تاج العروس وما سيرد في الصفحات الآتية يوجد للأهل مجموعة استعمالات : الاستعمال الأوّل : وهو أعمّ العناوين وأشملها وهو لكلّ ما له علاقة ببيت معيّن ، من أزواج ، ومن أولاد ، ومن أقرباء ، وحتّى الحيوانات الأليفة التي تعيش مع الإنسان ، كلّ ما له ارتباط خاصّ بذلك الإنسان ، يطلق عليه أنّه من أهل البيت . فقد ورد في مسند أحمد : حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا
هامش
( 1 ) تاج العروس : ج 14 ص 26 .