تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
آل محمّد إنّك حميد مجيد . قالت أمّ سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجبذه رسول الله ( ص ) وقال : إنّك على خير « 1 » . وما قد حدّثنا سليمان الكيساني ، حدّثنا عبد الرحمن بن زياد ، وما قد حدّثنا الربيع المرادي ، حدّثنا أسد بن موسى قالا : حدّثنا عبد الحميد بن بهرام ، حدّثنا شهر قال : سمعت أمّ سلمة حين جاء نعي الحسين بن عليّ ، فقالت : قتلوه قتلهم الله ، وغرّوه وذلّوه لعنهم الله ، فإنّي رأيت رسول الله ( ص ) وجاءته فاطمة غديّة ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها في طبق لها ، حتّى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمّك ؟ فقالت : هو في البيت ، قال : اذهبي فادعيه وائتيني بابنيك ، وقالت : فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما وعليّ في أثرهم يمشي ، حتّى دخلوا على رسول الله ( ص ) فأجلسهما في حجره ، وجلس عليّ على يمينه وجلست فاطمة على يساره . قالت : أمّ سلمة : فاجتبذ من تحتي كساء حبيراً كان بساطاً لنا على المنامة بالمدينة ، فلفّه رسول الله ( ص ) عليهم جميعاً ، فأخذ بشماله طرفي الكساء ، وألوى بيده اليمنى إلى ربّه عزّ وجلّ ، فقال اللّهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ثلاث مرارٍ . قالت : قلت يا رسول الله ألست من أهلك ؟ قال : بلى . قال : فادخلي في الكساء ، قالت : فدخلت بعدما قضى دعاءه لابن عمّه عليّ وابنيه وابنته فاطمة ( عليهم السلام ) « 2 » . وما قد حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي أبو إسحاق ، حدّثنا محمّد بن أبان الواسطي ، حدّثنا محمّد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن يحيى بن
هامش
( 1 ) ينظر مسند أحمد : ج 6 ص 323 ؛ فضائل الصحابة : ج 2 ؛ المعجم الكبير : ج 3 ص 53 ح 2664 ؛ وج 23 ص 336 ح 779 ؛ تاريخ ابن عساكر : ج 13 ص 203 ح 3182 وج 14 ص 141 ح 3450 ؛ مسند أبي يعلى : ج 6 ص 292 ح 6991 . ( 2 ) بنفس الطريق خرّجه أحمد في مسنده : ج 6 ص 298 ؛ وفي فضائل الصحابة : ج 2 ص 853 ؛ الأمالي الخميسيّة للجرجاني : ج 1 ص 264 .