تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
على أهلي إلّا خيراً ، ولقد ذكروا رجلًا ما علمت منه إلّا خيراً ، وما كان يدخل على أهلي إلّا معي « 1 » . فكان قوله : من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي يعني : في زوجته التي كان أذاه فيها ، فكان في ذلك ما قد دلّ على أنّ الزوجة تسمّى بهذا الاسم ، فيحتمل أن يكون قوله لأمّ سلمة : أنت من أهلي من هذا المعنى أيضاً ؛ أنّها من أهل الآية المتلوّة في هذا الباب « 2 » . وممّا يدلّ على ذلك ما قد حدّثنا الحسين بن الحكم الحبري الكوفي ، حدّثنا مخوّل بن مخوّل بن راشد الحنّاط ، حدّثنا عبد الجبار بن عبّاس الشبامي ، عن عمّار الدهني ، عن عمرة بنت أفعى ، عن أمّ سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، يعني في سبعة : جبرائيل وميكائيل ورسول الله ( ص ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وأنا على باب البيت ، فقلت : يا رسول الله ، ألست من أهل البيت ؟ قال : إنّك من أزواج النبيّ ( ص ) ، وما قال : إنّك من أهل البيت « 3 » . وما قد حدّثنا الحسين أيضاً ، حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل ، حدّثنا جعفر الأحمر ، عن الأجلح ، عن شهر بن حوشب ، عن أمّ سلمة وعبد الملك عن عطاء عن أمّ سلمة قالت : جاءت فاطمة بطعامٍ لها إلى أبيها وهو على منازله ، فقال : أي بنيّة ائتيني بأولادي وابني ، وابن عمك . قالت : ثمّ جلّلهم ، أو
هامش
( 1 ) بهذا اللفظ رواه البخاري : ج 3 ص 156 وج 5 ص 68 وج 8 ص 163 ؛ سنن النسائي : ج 5 ص 289 وج 6 ص 417 ؛ مسند أبي يعلى : ج 8 ص 328 ؛ صحيح ابن حبّان : ج 16 ص 17 ؛ المعجم الكبير للطبراني : ج 23 ص 64 ؛ ورواه في مسند الشاميّين . ( 2 ) أي : في باب حديث الإفك . ( 3 ) ينظر : معجم الشيوخ : ج 2 ص 743 ح 1505 ؛ الكامل : ج 4 ص 240 ح 35 وج 7 ص 17 ح 478 ؛ تاريخ ابن عساكر : ج 14 ص 144 ح 3455 .