الخلاصة في عطية العوفي ( رحمه الله )
والحاصل : أنّ من تكلّم فيه فلأجل ما رمي به من التدليس وهو أمرٌ لم يصحّ البتة ، أو التشيّع ، أو روايته شيئاً تكلّم فيه ، وقد تبيّن لك أنّ هذه الأمور الثلاثة التي تكلّم فيه بسببها ليست قادحة ، وقد قال شيخ الفنّ وطبيب علله الحافظ ابن حجر العسقلاني : ضعف عطيّة إنّما جاء من قبل التشيّع ومن قبل التدليس وهو في نفسه صدوق « 1 » . فالصواب قبول حديثه وعدّه من الحسن لذاته . فإذا وجدت بعد هذا البيان تضعيفاً لعطيّة العوفي ، فاعلم أنّه مخالفٌ للصواب « 2 » .
هامش
( 1 ) أمالي الأذكار ، للعسقلاني : ج 1 ص 271 .
( 2 ) رفع المنارة ، لممدوح : ص 175 .