تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

2 . مسجد الخيف « 1 »

القندوزي في ينابيع المودّة : في كتاب سليم بن قيس : قال عليّ ( ع ) : إنّ الذي قال رسول الله ( ص ) يوم عرفة على ناقته القصواء ، وفي مسجد خيف ، ويوم الغدير ، ويوم قبض ، في خطبة على المنبر : أيّها الناس إنّي تركت فيكم الثقلين لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما : الأكبر منهما كتاب الله ، والأصغر عترتي أهل بيتي ، وإنّ اللطيف الخبير عهد إلي أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض كهاتين - أشار بالسبّابتين - أحدهما أقدم من الآخر ، فتمسّكوا بهما لن تضلّوا ، ولا تقدّموا منهم ، ولا تخلّفوا عنهم ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم « 2 » .

3 . غدير خمّ

« . . . عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاع ، وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ ، أَمَرَ بَدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ ، ثُمَّ قَالَ : كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ ، فَأَجَبْتُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخِرِ : كِتَابُ اللهِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا ، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ مَوْلايَ ، وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ ، فَهَذَا وَلِيُّهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ
هامش
( 1 ) مسجد الخيف أحد مساجد مكّة المكرّمة ، ويقرأ بفتح الخاء وسكون الياء ، وسميّ الخيف نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ، وهو يقع في خيف بني كنانة في سفح جبل منى الجنوبي بالقرب من الجمرة الصغرى ، وتوجد فيه بصفة دائمة أعداد كبيرة من الحجّاج في موسم الحجّ ، وهو مصلّى الرسول في منى ، وقد حدّد مكان صلاة الرسول ( ص ) في مسجد الخيف عند الأحجار التي تقع بين يدي المنارة وهي موضع مصلّى النبيً ، وقد كان هذا المكان معروفاً في القبّة التي في وسط المسجد والتي هدّمت عند تجديد المسجد . ( ينظر الأماكن المأثورة والمتواترة في مكّة ، لعبد الوهاب إبراهيم ، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربيّة السعوديّة ) . ( 2 ) ينابيع المودّة : ج 1 ص 109 ح 31 .