تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
هذا ، ثمّ أخذ بيد عليّ ( ع ) فرفعها مع يده حتّى بدت آباطهما . ثمّ قال : اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، إلّا وإنّي فرطكم وأنتم واردون عليَّ الحوض ، حوضي غداً ، وهو حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء ، فيه أقداح من فضة عدد نجوم السماء ، ألا وإنّي سائلكم غداً ماذا صنعتم فيما أشهدت الله به عليكم في يومكم هذا إذا وردتم عليّ حوضي ، وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي ، فانظروا كيف تكونون خلّفتموني فيهما حين تلقوني ؟ قالوا : وما هذان الثقلان يا رسول الله ؟ قال : أمّا الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجلّ ، سبب ممدود من الله ومنّي في أيديكم ، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم ، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة ، وأمّا الثقل الأصغر فهو حليف القرآن وهو عليّ بن أبي طالب وعترته ( عليهم السلام ) ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض « 1 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ص 67 .
حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 101 | السيد كمال الحيدري