يكن فيه روح القدس الذي به حمل النبوة .
3 - عندما قُبض رسول الله صلّى الله عليه وآله انتقل روح القدس فصار إلى الإمام . ومعنى ذلك أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كان مأموماً . ولما ذهب النبي الأعظم وختمت النبوة ، انتقلت تلك القوة إلى الإمام ليمارس على أساسها الهداية التكوينية .
4 - يشير النص إلى أن روح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يسهو ، ومعنى ذلك أنّ الثابت للنبي والإمام ليس العصمة وعدم السهو وحسب ؛ بل مزايا أخرى . فمن ذلك أن يقظة النبي ونومه سواء ، وكذلك أمامه وخلفه .
ولسائل أن يعترض بالقول إن هذا يخالف البشرية ، فليس من مقتضى البشرية أن تكون للإنسان مثل هذه المزايا ؟ والجواب هذا صحيح بالنسبة للإنسان العادي ، أما النبي الذي عليه النهوض بدور الهداية التشريعية والإمام الذي ينهض بدور الهداية التكوينية فهما يحتاجان إلى ذلك .
وما دمنا نتحدّث عن الإمام ؛ فإنّه يحتاج لكي يملأ دوره الوجودي الضخم إلى القوة الإضافية الخاصة المتمثّلة بروح القدس لكي يرى ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى ، ويتمكن من الضلوع بمهام الهداية الخاصة .
الدليل من القرآن
كسار : وهل في القرآن الكريم ما يدلّ على وجود هذه