تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
القوة الخاصة ؟ الحيدري : الآيات صريحة في هذا المضمون ، كما تدلّ على ذلك الروايات التفسيرية ، ومنها ما هو صحيح السند « 1 » . من ذلك ما عن أبي بصير ، قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : ( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ) « 2 » ؟ قال : خلق من خلق الله عزّ وجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله يخبره ويسدّده وهو مع الأئمة من بعده ) « 3 » . يمكن تسجيل النقاط التالية على هذه الرواية : 1 - أنّها صحيحة السند بحسب صاحب البحار في شرحه على أصول الكافي . 2 - من خلال هذا ( الروح ) أُوحى إليه علم الكتاب وعلم الإيمان . والأمر الإلهى هنا ليس هو الأمر التشريعي بل هو الأمر التكويني : ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) « 4 » .
هامش
( 1 ) ينظر في بعضها : البرهان في تفسير القرآن ، ج 4 ، في ظلال الآية ( 52 ) من سورة الشورى ، الأحاديث 1 - 4 و 7 و 8 ، ص 132 - 133 . ( 2 ) الشورى : 52 . ( 3 ) الأصول من الكافي ، ج 1 ، كتاب الحجّة ، باب الروح التي يسدّد الله بها الأئمة ، ح 1 ، ص 273 . ( 4 ) يس : 82 - 83 .