تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
عدم تحقّق ذلك لا يحق لأحد أن يتصدى لهذه المسؤولية ويرغم الناس على القبول ! ثالثاً : عندما انتقلوا إلى الشروط التي لابدّ من توافرها فيمن يتصدى للنهوض بهذا الدور ، لم يجدوا مناصاً من الالتزام بأنه لا يشترط أن يكون معصوماً ، بل تكيفه من الناحية السلوكية العدالة بمعناها المتداول في البحث الفقهي ، ومن ناحية التأهيل العلمي تكيفه قدرة علمية ترفعه إلى مستوى أداء المسؤوليات التي أنيطت به . هكذا انتهت عناصر النظام الفكري للمدرسة السنية في الإمام ، إلى المكونات التالية بشكل عام : 1 - لا تعنى الإمامة غير الحكم والقيادة السياسية . 2 - تتمّ هذه العلمية بالانتخاب والشورى . 3 - إنّها منقطعة ليست دائمة . 4 - لا يشترط فيها غير العدالة والعلم بمعناها المألوف . ذلك كان التسلسل الذي وجّه العملية الفكرية لبناء نظرية الإمامة في التصوّر السنّى .

النتائج الخطيرة

عند الانتقال إلى الجانب الآخر من المشهد نلمس أنّ المنهج الكلامي في المدرسة الشيعية لم يبادر في الأغلب إلى تحرير