تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
أمّا بشأن المسؤوليات التي عهدت إلى الإمامة ، والأدوار التي كان على الإمام أن ينهض بأدائها ، فهي : 1 - الدور الوجودي التكويني . 2 - المرجعية الدينية أو الدور التشريعي . 3 - القيادة السياسية . 4 - القدوة الصالحة . هذه العناصر وتلك المسؤوليات هي التي صارت موضعاً للنزاع بين فرق المسلمين منذ الصدر الأول من تاريخ الإسلام حتى اللحظة . فقد آمنت المدرسة السنية بالشورى وانتخاب أهل الحل والعقد ، فردّ الكلام الشيعي بنظرية النص ليقع التقابل بين النص والشورى . على خط آخر آمنت تلك المدرسة بأنّ أئمة أهل البيت علماء مجتهدون قد يصيبون وقد يخطئون ، في مقابل نظرية العصمة التي صرّح بها شيعة أهل البيت عليهم السلام . ما ذهب أولئك إلى أن الإمامة منقطعة ليست دائمة ، بإزاء ما ذهب إليه الشيعة الذين صرّحوا بدوامها وعدم انقطاعها . هكذا بشأن العناصر الأخرى التي بحثها علم الكلام وتحوّلت إلى نقاط استقطاب بين الفريقين . أما على خط المسؤوليات فلم يكن النزاع بأقلّ مما مضى عليه في العناصر العامة لنظرية الإمامة . فقد أنكرت المدرسة