بالإمامة بشكل عام ، وتدرس المكوّنات الأساسية لنظرية الإمامة بإطلاق أسئلة مثل : هل الإمامة مجعولة أم لا ؟ هل يشترط في الإمام أن يكون معصوماً أم لا ؟ وهل ينبغي أن تكون الإمامة دائمة أم منقطعة ؟ إلى غير ذلك من العناصر الأساسية التي تؤلف الأصول العامة لبحث الإمامة .
هذه المرحلة ترتبط بالمفهوم العام للإمامة ، ولا صلة لها بتحديد هوية الأئمة وشخصيتهم وعددهم وما يدخل في مهام المرحلة الثانية .
أما المرحلة الثانية فتنهض ببحث أبعاد الإمامة الخاصة ومسؤولياتها ، وتدرس من هم الأئمة ؟ ما عددهم ؟ ما هي صيغة أو صيغ إثبات إمامتهم ؟ ما خصائص كل واحد منهم وهل يتفاضلون فيما بينهم ؟ لماذا اختصّ بعضهم بخصوصيات لا توجد في غيره ، إلى غير ذلك من البحوث التفصيلية .
في ضوء هذا المدخل وتأسيساً عليه تركّزت المحاولة في هذا الحوار على دراسة الإمامة العامّة ، من خلال العناصر التالية :
1 - العصمة .
2 - النص .
3 -
4 - الديمومة .
5 - العلم الخاص .