الحسد في الروايات
تواترت النصوص عن النبي وأهل بيته عليهم السلام في ذمّ الحسد وبيان ضرره وآثاره في الدنيا والآخرة . ومن هذه الروايات :
عن النبي صلى الله عليه وآله : «
الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
» « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله : «
دبّ إليكم داء الأُمم من قبلكم الحسد والبغضاء والبغضة هي الحالقة ، لا أقول حالقة الشعر ، ولكن حالقة الدين ، والذي نفس محمّد بيده لا تدخلون الجنّة حتّى تؤمنوا
ولن تؤمنوا حتّى تحابّوا
» « 2 » .
روى : « أنّه صلى الله عليه وآله شهد لرجل من الأنصار بأنّه من أهل الجنّة ، فلمّا فتّشوا عن حاله ما رأوه يعمل عملًا كثيراً غير إنّه إذا انقلب على فراشه ذكر الله تعالى ولم يقم حتّى يقوم لصلاة الفجر ، فقيل له في ذلك ، فقال : ما هو إلّا ما ترون غير أنّى لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشّاً ولا حسداً على خير أعطاه الله إيّاه » « 3 » .
عن الصادق عليه السلام : «
آفة الدين الحسد والعجب والفخر
» « 4 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : «
الحاسد مضرّ بنفسه قبل أن
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 306 ؛ وكذلك : كنز العمّال ، الحديث رقم ( 33021 ) .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 8 ، ص 362 ؛ وكذلك : روضة الواعظين ، ص 418 .
( 3 ) عن المحجّة البيضاء ، مصدر سابق ، ج 5 ، ص 326 .
( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 307 ، وكذلك : البحار ، مصدر سابق ، ج 70 ، ص 248 .