تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
تعالى : لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مع قوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ . . . » « 1 » « 2 » .

8 . التتبّع الاستقرائي الدقيق للوجوه التفسيريّة المحتملة ، واختيار الأنسب في المقام

من الأمور التي اهتمّ بها « منطق فهم القرآن » على مستوى التفسير التجزيئي ، التتبّع الاستقرائي الدقيق للوجوه المحتملة وترجيح المقبول منها إن وجد ، وكنا قد أوضحنا أنّ هذا الأمر هو وصف ملازم لأسلوب هذا الكتاب على مستوى قراءة النصوص العلمائيّة ، وقد مثّلنا لذلك في ما تقدّم على مستوى التفسير المفرداتي ، ولهذا فإننا سوف نكتفي بما تقدّم وننتقل إلى نقطة أخرى .

9 . التأكيد أنّ المعنى الاصطلاحي لا يأتي بعيداً عن المعنى اللغوي

ولم يغب عن السيّد الحيدري بعد أن يأخذ معنى بعض المفردات بعداً أعمق على مستوى التفسير التجزيئي ممّا كان عليه على مستوى التفسير المفرداتي أن ينبّه إلى أنّ المعنى الاصطلاحي لأيّ مفردة لا يأتي بعيداً عن المعنى اللغوي لها ، ويحاول أن يكشف عما بين المعنيين من وشائج ، ومثاله ما ذكره في تفسيره للتركيب الجملي ( من ذا الذي يشفع عنده إلّا بإذنه ) ، حيث ذكر :
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن : ج 2 ، 332 . ( 2 ) منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 276 .
آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 71 | السيد كمال الحيدري