وأخيراً عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
« كلّ راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يُعبد من دون الله عزّ وجلّ » « 1 » ( « 2 »
) .
7 . الاهتمام بالصلة الرابطة بين التراكيب الجمليّة
من الأمور التي اهتمّ بها « منطق فهم القرآن » على مستوى التفسير التجزيئي ، الصلة الرابطة بين التراكيب الجمليّة - وهي غير المقاطع المشتملة على عدة تراكيب جمليّة - ومثاله ما ورد تحت عنوان : [ صلة المقطع السابق بقوله : من ذا الذي يشفع عنده إلّا بإذنه ] ، حيث ورد ما نصّه :
بعد أن اتّضحت لنا مالكيّته المطلقة لعالم الإمكان بأسره المُعبَّر عنه بالسماوات والأرض ، نحتاج أن نعرف وجه العلاقة بين هذه المالكيّة المطلقة وبين مفاد الفقرة التالية لمِا نحن فيه من فقرة البحث ، وهنا نُجيب بنحو الفتوى حتّى يتّضح لنا ذلك في تفصيل الفقرة اللاحقة ، والجواب هو أنَّ الفقرة اللاحقة مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ مُقيَّدة بالفقرة السابقة عليها لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، فانحصار الشفاعة به وبمن أخذ الإذن منه فرع مالكيّته المطلقة لذلك كلّه ، وهذه المالكيّة هي مفاد ومحصّلة فقرة البحث ، من هنا يقول الطباطبائي : « وهاتان جملتان كلّ واحدة منهما مقيّدة أو كالمقيّدة بقيد في معنى دفع الدخل ، أعني قوله
هامش
( 1 ) الفروع من الكافي : ج 8 ، ص 295 ح 452 .
( 2 ) منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 459 - 460 .