تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
توزعت على مختلف المجالات ( اللغة والتفسير والحديث و . . . ) - التي استعان بها السيّد الحيدري على مستوى التفسير المفرداتي كافية للتأكيد على الأهمّية البالغة التي أولاها للبحث في المفردة القرآنيّة ، فلقد استعان - وترتيب الكتب بحسب عدد مرّات الاستعانة بها - بمعجم لسان العرب ( 34 مرّة ) ، وبمعجم الصحاح تاج اللغة ( 24 ) مرّة ، وبتفسير التبيان في تفسير القرآن ( 23 ) مرّة ، وبكتاب العين ( 21 ) مرّة ، وبكتاب مجمع البحرين ( 19 ) مرّة ، وبتفسير الميزان ( 17 ) مرّة ، وبتفسير مجمع البيان ( 16 ) مرّة ، وبالفروق اللغويّة لأبي هلال العسكري ( 7 ) مرّات ، وكذلك بالبداية والنهاية في غريب الحديث ، وبتفسير القرطبي ، وبأصول الكافي ، وبمفردات ألفاظ القرآن ( 5 ) مرّات ، وكذلك بترتيب إصلاح المنطق ، و . . . ثالثاً : كما كان تفسير السيّد الحيدري المفرداتي لآية الكرسي متميّزاً ومجسّداً لما جاء على المستوى النظري ، كذلك كان تفسيره التجزيئي لهذه الآية ، فلقد أولى سماحته اهتماماً بالغاً بإيضاح معاني التراكيب الجمليّة التي اشتملت عليها الآية ، فاهتمّ بإيضاح معاني هذه التراكيب قرآنيّاً وروائيّاً ، وتعمق في تحليل معناها ، ملتفتاً إلى الدلالات والقرائن بمختلف أنواعها ( عقليّة ولفظيّة وحاليّة ) وكان تتّبعه للوجوه التفسيريّة المحتملة لكلّ تركيب واختيار الأنسب منها في المقام في غاية الدقّة ، واهتمّ برصد سبب النزول للتركيب الجملي - إن وجد - وبدعاوى النسخ والتحقق منها ، وبموارد الجري والتطبيق ، وبالتحوّلات التي تطرأ على المفردة على