المقدسة ) ، ( عينيّة الاسم في النصوص الدينيّة الشرعيّة : النصوص القرآنيّة والنصوص الروائيّة ) ، ( أسرار تعدّد الأسماء ) ، ( العلاقة بين الأسماء الإلهيّة ) ، ( أفق التعدّد ) ، ( علاقة عالم الإمكان بالأسماء الإلهيّة ) ، ( تداعيات العلاقة المتبادلة بين الخلق والأسماء الإلهيّة ) ، ( الاسم الأعظم ) ، ( صلة الاسم الأعظم بآية الكرسي ) ، ( نكات ذات صلة بموضوع التوحيد : النكتة الأولى : أشرفيّة كلمة التوحيد ، النكتة الثانية : حقيقة التوحيد ، النكتة الثالثة : الوحدة القهاريّة ، النكتة الرابعة : نصّية الوحدة الحقيقيّة الحقّة ، النكتة الخامسة : مراتب التوحيد ) ، ( معنى بينونة الصفة وبينونة العزلة ) ، ( العلاقة بين كلمة التوحيد وبرهان الصدّيقين ، تقريب برهان الصديقين ، صلة آية الكرسي ببرهان الصدّيقين ) ، ( سر ختم بعض الآيات بالأسماء الحسنى ) ، ( معنى العجز عن المعرفة وصلته بالفهم ، تصوير الفرق بين المعرفة والفهم ) ] كافية ليتبيّن لك هذا الأمر .
إنّ حرص السيّد الحيدري على تحقيق الشرط الأساسي في التفسير الموضوعي هو الذي جعله يكتب في تفسيره الموضوعي لموضوع ( تصوير الشفاعة والإذن ) المستفاد من متن قوله تعالى ( من ذا الذي يشفع عنده إلّا بإذنه ) ، تحت عنوان ( تنبيه ) : ما نصّه : لا ريب بأنَّ أبحاث الشفاعة أوسع من ذلك بكثير ، فهنالك بحوث خاصّة بإشكالات الشفاعة وأجوبتها ، وحدود الشفاعة ومصاديقها ، وملامح شخصيّة الشفيع والمشفوع له ، والآثار الاجتماعيّة والمعنويّة للشفاعة ، وغير ذلك ، ممّا لا يتّسع المقام لعرضها تفصيلًا ، ولذلك نُرجع القارئ والباحث إلى مصنَّفاتنا في
آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 129
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٢٩