ومن هنا يتضّح لنا أيضاً أنّ القرآن الكريم من أهمّ الطرق الموصلة إلى الله تعالى ويتّضح أيضاً مكانة حمَلة القرآن الكريم وأهله ، فهم في أعلى درجة من الآدميّين يوم القيامة ، وهم جديرون بذلك ولا ريب ؛ حيث وضعوا دواء القرآن على داء قلوبهم ، على حدّ تعبير الإمام محمّد الباقر ( ع ) حيث يقول :
« ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه ، فأسهر به ليله ، وأظمأ به نهاره ، وقام به في مساجده ، وتجافى به عن فراشه ، فبأولئك يدفع الله العزيز الجبّار البلاء ، وبأولئك يديل الله عزّ وجلّ من الأعداء ، وبأولئك يُنزل الله عزّ وجلّ الغيث من السماء ، فوالله لهؤلاء في قُرّاء القرآن أعزّ من الكبريت الأحمر » « 1 » .
ومردود هؤلاء وبركاتهم لا تقف عندهم وإنّما تتعدّى إلى البشريّة عامّة والمؤمنين خاصّة ، وهذا ما يُبيّنه المقطع الثاني من النصّ الباقري : « فبأولئك يدفع الله العزيز الجبّار البلاء ، وبأولئك يديل الله عزّ وجلّ من الأعداء ، وبأولئك يُنزل الله عزّ وجلّ الغيث من السماء ، فوالله لهؤلاء في قُرّاء القرآن أعزّ من الكبريت الأحمر » .
كما أنّ قيمة هؤلاء في التصنيف الاجتماعي للمسلمين يحُدّده النصّ الباقري نفسه : « فوالله لهؤلاء في قُرّاء القرآن أعزّ من الكبريت الأحمر » « 2 » .
أمّا فيما يخص الإنجازات على مستوى التطبيق فقد ذكر سماحة السيّد - بحسب ما جاء في « خلاصة إنجازات هذه الدراسة » - ما يلي :
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 2 ، ص 627 ، ح 1 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 264 - 269 .