تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
النكتة الأولى : ما هو سرّ محدوديّة العلم منه علينا ؟ النكتة الثانية : هل العلم المفاض يساوي مقداره في العلم الإلهي ؟ النكتة الثالثة : ما هي دلالة تنكير المعلوم وهو مفاض منه ؟ النكتة الرابعة : هل علمنا المفاض بشيء ما يلازم الإحاطة بالشيء نفسه ؟ النكتة الخامسة : هل المراد من ( علمه ) ذات علمه أم معلومه ؟ النكتة السادسة : ما هي دلالة الاستثناء في فقرة البحث ؟ « 1 » . ومثاله أيضاً ما ذكره في تفسيره للتركيب الجملي : ( أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) ، حيث قال : وها هنا نكتتان مهمّتان هما : النكتة الأُولى : إنَّ الفقرة لم تُعبِّر عن الكفّار بأنّهم يدخلون النار ، وإنّما وصفتهم بأنهم أصحاب النار ، فما معنى هذه الصحبة الناريّة ؟ النكتة الثانية : هل الخلود في المقام هو الخلود النسبي بمعنى المكوث الطويل ، فيكون الوصف بالخلود فيه نسبة تجوّز ، أم أنّه الخلود الواقعي وأنَّ النسبة حقيقيّة ، فالداخل فيها غير خارج البتّة ، كما هو حال الداخل في الجنّة ؟ أمّا النكتة الأُولى فإنَّ الفقرة الكريمة تُريد أن تصل بنا إلى تحديد الطرف المقابل للخلود في الجنّة ، حيث تُريد أن تقول بأنَّ هؤلاء الكفّار ليسوا ضيوفاً أو نازلين مؤقَّتاً في النار ، وإنّما مثلهم مثل صاحب الدار الذي لا يترك داره لأنّها داره ، وهكذا الكفَّار فهم أصحاب النار وأهلها .
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 284 - 290 .