تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

23 . التنبّه إلى ما تكتسبه المفردة من عمق في المعنى على مستوى التفسير التجزيئي

يتّضح من تفسير السيّد الحيدري التجزيئي لآية الكرسي أنّ معنى بعض المفردات لا يأخذ بعده النهائي على مستوى التفسير المفرداتي ، بل أنّه يمكن أن يتقبّل بعداً أعمق على مستوى التفسير التجزيئي ، وهذا ما حاول إيضاحه في سياق تفسيره للتركيب الجملي اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ تحت عنوان ( المراد من الحياة والقيّوميّة ) ، حيث ذكر في بداية ما كتبه تحت هذا العنوان ما نصّه : مرّت بنا بعض الملامح الأوّليّة للأسماء الإلهيّة والصفات الذاتيّة بشكل عامّ ، وبعض الإشارات للحياة والقيّوميّة ، فما هو المراد منهما في هذه الصياغة الجمليّة ، وهل هما صفتان أو اسمان ؟ « 1 » . ثمّ انتهى بماكتبه تحت هذا العنوان إلى جملة من النتائج غاية في الأهمّية فيما يتعلّق بالاسمين الحيّ والقيّوم وسرّ اجتماعهما .

24 . التنبّه إلى النكات التي يمكن استخلاصها من التركيب الجملي

وقد اهتمّ السيّد الحيدري بإبراز النكات التي يمكن استخلاصها من البحث في بعض التراكيب الجمليّة ، ومثاله ما ذكره في تفسيره للتركيب الجملي ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلّا بما شاء ) ، حيث ذكر أنّ الحديث عن هذا التركيب يثير عدّة أسئلة مهمّة تتضمّن نكات عميقة ، ينبغي الوقوف عندها ، وهي - باختصار - .
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 2 ، ص 247 .
آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 105 | السيد كمال الحيدري