والأخبار بين المعروف بالكذب ، أو الغلط ، أو الجهل بما ينقل ، وبين العدل الحافظ الضابط المعروف بالعلم بالآثار . وعمدتهم في نفس الأمر على التقليد . . . وهم من أجهل هذه الطوائف بالنظريات ، ولهذا كانوا عند عامّة أهل العلم والدين من أجهل الطوائف الداخلين في المسلمين ) « 1 » .
ثم عندما يتحدّث عن الكتاب الذي ينقده ، وهو كتاب ( منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ) يصف الكتاب ومؤلّفه العلّامة ابن المطهَّر الحلّي بالقول :
( فصل : فلما ألحّوا في طلب الردّ لهذا الضلال المبين . . . البهتان . . . وهذا المصنِّف سمَّى كتابه منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ، وهو خليق بأن يسمَّى منهاج الندامة ، كما أن من ادَّعى الطهارة وهو من الذين لم يُرد الله أن يُطهِّر قلوبهم ، بل من أهل الجبت والطاغوت والنفاق ، كان وصفه بالنجاسة والتكدير أَولى من وصفه بالتطهير . . . ومن أعظم خُبث القلوب أن يكون في قلب
هامش
( 1 ) ابن تيمية ، أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني الحنبلي ، منهاج السنّة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية ، تحقيق : محمد رشاد سالم ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - السعودية ، ط 1 ، 1406 ه - - 1986 م : ج 1 ، ص 9 4 .