تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
كلّ ماهيّة مادّية - - - ) كثيرة الأفراد ماهيّة الإنسان - - - ) ماهيّة مادّية ماهيّة الإنسان كثيرة الأفراد . الذي يحتاج إلى توضيح هو الكبرى : كلّ ماهيّة مادّية كثيرة الأفراد . فنقول : عندما نحمل كثرة الأفراد على ماهيّة من الماهيّات ، فنقول : ماهيّة كذا كثيرة الأفراد ، فإنّ هذا المحمول الذي هو كثرة الأفراد له الاحتمالات التالية ، وذلك بالنسبة للموضوع . نمايش تصوير هذه هي الكلّيات الخمسة التي هي وليدة حصر عقليّ كما هو مذكور في محلّه . لكي يثبت المدّعى لابدّ أن نبطل الاحتمالات جميعاً ، ما عدا الأخير منها ، وهو أن تكون الكثرة أمراً مفارقاً للماهيّة . أمّا إبطال الاحتمالات التي يُراد إبطالها ، فهو ما يتمّ من خلال قياس استثنائيّ تجعل فيه كلّ تلك الاحتمالات شقوقاً في مقدّمه الذي يلزم منه أمرٌ باطل يؤدّي إلى إبطاله بشقوقه جميعها ، والقياس هو التالي : لو كانت الكثرة تمام الذات ، أو بعضها ، أو لازماً لا يفارقها ، للزم عدم وجود الذات ، والتالي باطل فالمقدّم مثله .
المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 89 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد