الشرح
يشتمل هذا النصّ على :
1 تقرير المصنّف ( رحمة الله عليه ) وعرضه لكلام أستاذه الداماد ( رحمة الله عليه ) .
2 عرض الردود على ما ذهب إليه الداماد ( رحمة الله عليه ) .
3 نقد الردود .
1 . تقرير صدرا لكلام الدّاماد
لقد قرّر المصنّف ( رحمة الله عليه ) كلام أستاذه الداماد ( رحمة الله عليه ) في المُثُل مرّتين ؛ إحداهما مفصّلة ، وهي التي هاهنا ، والأخرى مجملة وهي لمّا أجمل الآراء وأكملها ،
حيث قال :
« . . . ومنهم من ذهب إلى أنّه إشارة إلى هذه الصور الهيولانيّة في هذا العالم باعتبار حضورها وظهورها عند المبدأ الأوّل ، ومثولها بين يديه ، وعدم خفائها وغيبوبتها بذواتها عن علمه ، إذ هي بهذا الاعتبار كأنّها مجرّدة من الموادّ والأزمنة والهيئات الحسّيّة ، والغشاوات المادّية ، لعدم كونها حجاباً عن شهودها ووجودها لدى الباري ، فهي بذواتها معقولة له تعالى كسائر الكلّيات ، والمجرّدات متمثّلة بين يديه . . » « 1 » .
وأمّا تقريره هاهنا فهو ما يمكن عرضه باختصار ، إذ لعلّ ما تقدّم فيه كفاية عن الإطالة في ما أفاده ( رحمة الله عليه ) من بيان وتحصيل لكلام أستاذه المحقّق ، وهذا العرض يمكن التقديم له بهذا الشكل :
هامش
( 1 ) تحت عنوان إجمال فيه إكمال .