براءة أفلاطون من التأويلات
لقد أكّد المحقّق الداماد ( رحمة الله عليه ) في نهاية كلامه المنقول من الأفق المبين على أنّ أفلاطون لم يكن يريد من المُثُل التي كان وأستاذه يفرطان فيه إلّا ما ذكره هو من تأويل ، وإنّما أتباع معلّم المشّائيّة هم الذين أثاروا الشكوك حولها وأساؤوا الظنّ بإمام اليونانيّين حتّى صرفوا الأذهان عن إدراك لبّ ما رامه ذلك الحكيم من مُثُلهِ النوريّة ، فقال : « وإنّي لستُ أظنّ بإمام اليونانيّين » « 1 » .
هامش
( 1 ) الأفق المبين ، المصدر السابق .